عزيزي الزائر عزيزة الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول أذا كنت عضومعنا
او التسجيل أن لم تكن عضو وترغب الانضمام إلى اسرة المنتدى سنتشرف بتسجيلك شكرا


تـــــعــــــلـــيـــمـــي ثـــــقــــــافـــــي تـــــربـــــوي
 
الرئيسيةالبوابة*مكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
نتشرف بوجودكم معنا بالمنتدى وأسعدنا خبر انضمامكم إلى "اسرتنا المتواضعه" نأمل من الله أن تنشروا ابداعاتكم في هذا المنتدى فأهـــــــــلاً وسهـــــــــــــــلاً بكم ننتظــــــــــر الابداعات وننتظر المشاركات ونكرر الترحيب بكم وتقبلوا شكري وتقديري ... مديرة المدرسة سناء طه العبادي
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» واقع تدريس التعبير الشفهي في المدرسة الابتدائية
الأحد ديسمبر 14, 2014 2:57 pm من طرف kachoud12

» أهمية معرفة خصائص الموهوبين
الأربعاء سبتمبر 18, 2013 3:12 am من طرف آمال الأحمدي

» الاسبوع التمهيدي في الابتدائيه الخامسه ببحره المجاهدين
الثلاثاء سبتمبر 17, 2013 12:40 pm من طرف mooon

» خطة وكيلة المدرسة للعام الدراسي 1431 - 1432هـ
الأحد ديسمبر 09, 2012 12:01 pm من طرف rahmah.baz

» حلقة تنشيطية عن الجودة الشاملة
السبت يناير 07, 2012 11:33 am من طرف الوردة الصفراء

» الهمسات العشر لقلب المعلمة
الجمعة يناير 06, 2012 11:28 am من طرف الوردة الصفراء

» الاستراتيجيات الحديثة
الإثنين نوفمبر 28, 2011 9:15 am من طرف الوردة الصفراء

» تخطيط لتحضير وحدة
الخميس أكتوبر 06, 2011 4:33 pm من طرف زهرة السوسن201

» العاب لغتي الجميله
الخميس أكتوبر 06, 2011 4:30 pm من طرف زهرة السوسن201

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

شاطر | 
 

 من ثمرات معلم في حصص الإحطياط

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الوردة الصفراء
مشرفة
مشرفة
avatar

عدد المساهمات : 77
تاريخ التسجيل : 06/10/2010

مُساهمةموضوع: من ثمرات معلم في حصص الإحطياط   الجمعة أكتوبر 08, 2010 1:00 pm


من ثمرات معلم في حصص الاحتياط



بعد تخرجه من الجامعة عين مدرساً في مدرسة ابتدائية .. فشعر بعظم المسؤولية
والأمانة هاهم فلذات الأكباد بين يديه .. سأل نفسه :
إن الأب لا يسلم ابنه لأحد بطوعه واختياره إلا للمدرسة .. إنه يمضي بها ست ساعات دون أن يفكر الأب في مصير ابنه .. وماذا يتلقى ؟
لا إله إلا الله .. ما أعظمها من مسؤولية!!
كان يفكر دائماً في دعوة الناشئة إلى الخير فيجد منهم قبولاً كبيراً عكس ما يسمعه من زملائه من أنهم صغاراً لا يفقهون ما يقول. لقد وجدهم يبادرون إلى الصدقة إن حدثهم عن فضلها ..
لقد سمع من آبائهم.. أن الأبناء الصغار يحرصون على الصلاة في المسجد..
بل وحتى صلاة الفجر التي هجرها أكثر المسلمين إلا من رحم ربك.. قائلين :
لقد حدثنا الأستاذ عن فضلها !!
لقد استطاع أن يجعل جل الطلاب يلتحقون بحلقات تحفيظ القرآن الكريم في المساجد ويحفظون كتاب الله ..كان يزورهم في المساجد ويحمل الهدايا ..كان همه أن ينال أجرهم..
أحبه الطلاب كثيراً.. وأحبهم أكثر.
لم يكن يتردد عن (حصص الانتظار) بل يبادر إليها فهمه أكبر من هم الآخرين..
فلم تكن ثقلاً كما يعتبرها غيره . في حصة الانتظار.. سأل الطلاب :
من يرغب منكم أن يصبح داعية إلى الله ؟ أجابوا جميعاً : كلنـــــا يريد! إذن فلنبدأ على بركة الله ...
ليحضر كل واحد منكم شريطاً نافعاً من تلاوة القرآن أو المحاضرات المناسبة.
وبعد أن أحضر الطلاب المطلوب.. جعلهم يتبادلون الأشرطة بينهم بحيث يدور الشريط على كل الطلاب وأوصاهم أن يسمعوا الأشرطة لأهلهم !!
واستمر المشروع الدعوي المبارك بعد أن جعل طالباً مسئولاً عن الإعارة ..
ثم انتقل إلى الكتيبات الإسلامية .
وذات يوم.. حمل إليه أحد الطلاب رسالة خاصة .. فتحها فقرأ :
( أيها المربي الفاضل : هذه رسالة شكر وعتاب.. فلا تتصور كم كان أثر الشريط الذي أحضره أخي الأصغر نعم لقد قلب هذا الشريط حياة أسرة بأكملها .. أسرة لا هم لها إلا التمتع بملذات الحياة .
فوالدنا ترك لنا الحبل على الغارب .. وأمي لا تعرف عن دينها شيئا .. فكانت حياتنا بعيدة عن منهج الله..
الصلاة هي آخر ما نفكر فيه .. فلم تكن يوماً موضوعاً يطرح في بيتنا .. فلم نؤمر بها فضلاً عن أن نضرب على تركها
هذه حياتنا .. لهو وعبث .. نلهث خلف مغريات الدنيا .. الأولاد خلف الفن والرياضة والسفر .. أما نحن البنات فلا هم لنا إلا الأسواق وتتبع الموضات ومتابعة المسلسلات والأفلام .. وحتى المباريات !!
ولكني أعرف من نفسي أن هناك فراغاً روحياً قاتلاً أحمله .. هناك ضنك أعيشه ..
ورغم أني جامعية وفي كلية علمية .. ومتفوقة في دراستي إلا أن السعادة الحقيقية كانت
مفقودة تماماً في حياتي .. حتى جاء مساء الأربعاء الماضي ..
فأعطاني أخي - الطالب لديكم - شريطاً شدني عنوانه : (((( السعادة بين الوهم والحقيقة )))))!!!
قلت في نفسي .. لأستمع إليه .. فأرى مفهوم المتدينين عن السعادة استمعت إليه مرة .. ثم أعدته ثانية وثالثة في ليلتي تلك ..
كانت كلمات الشيخ وفقه الله كأنها موجهة إلي .. أشعر به يناديني بقوة : هلمي إلى طريق السعادة الحقيقية الذي افتقدتيه . أشعر وكأنه يهزني بعنف : إنك تعيشين وهم السعادة لا حقيقتها..
هالني ما نقل من اعترافات من كنت أضنهم أسعد السعداء !!
نعم .. لقد كان النداء الأول الذي أيقظني من رقدة طالت مدتها .. لقد أمضيت إجازتي الأسبوعية .. أفكر في حديث الشيخ .. وأنتظر الشريط القادم من أخي .. وقد أوصيته بذلك فكان يوم السبت ..
انتظرت أخي على أحر من الجمر: ها هو يحضر لي شريطاً عنوانه .. أرعبني .. وكأنه النذير الأخير :
انتبه .. فقد لا يترحم عليك !! أخذت الشريط قبل الغداء فاستمعته .. كانت خطبة مؤثرة جداً ..
فبكيت .. وبكيت.. أهذا مصيري .. إن أنا مت وأنا تاركة للصلاة..
لا أغسل !! لا أكفن !! لا يصلى علي !! يا للخزي في الدنيا والآخرة..
لم أتناول الغداء .. ذهبت مسرعة .. توضأت وصليت الظهر وبقيت في سجادتي أدعو الله أن يغفر لي ما
ومن هنا كان لابد ان نهتم بحصص الاحتياط ونويق اعمال المعلمات



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من ثمرات معلم في حصص الإحطياط
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الاقسام الآدارية :: المعلمات-
انتقل الى: