عزيزي الزائر عزيزة الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول أذا كنت عضومعنا
او التسجيل أن لم تكن عضو وترغب الانضمام إلى اسرة المنتدى سنتشرف بتسجيلك شكرا


تـــــعــــــلـــيـــمـــي ثـــــقــــــافـــــي تـــــربـــــوي
 
الرئيسيةالبوابة*مكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
نتشرف بوجودكم معنا بالمنتدى وأسعدنا خبر انضمامكم إلى "اسرتنا المتواضعه" نأمل من الله أن تنشروا ابداعاتكم في هذا المنتدى فأهـــــــــلاً وسهـــــــــــــــلاً بكم ننتظــــــــــر الابداعات وننتظر المشاركات ونكرر الترحيب بكم وتقبلوا شكري وتقديري ... مديرة المدرسة سناء طه العبادي
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» واقع تدريس التعبير الشفهي في المدرسة الابتدائية
الأحد ديسمبر 14, 2014 2:57 pm من طرف kachoud12

» أهمية معرفة خصائص الموهوبين
الأربعاء سبتمبر 18, 2013 3:12 am من طرف آمال الأحمدي

» الاسبوع التمهيدي في الابتدائيه الخامسه ببحره المجاهدين
الثلاثاء سبتمبر 17, 2013 12:40 pm من طرف mooon

» خطة وكيلة المدرسة للعام الدراسي 1431 - 1432هـ
الأحد ديسمبر 09, 2012 12:01 pm من طرف rahmah.baz

» حلقة تنشيطية عن الجودة الشاملة
السبت يناير 07, 2012 11:33 am من طرف الوردة الصفراء

» الهمسات العشر لقلب المعلمة
الجمعة يناير 06, 2012 11:28 am من طرف الوردة الصفراء

» الاستراتيجيات الحديثة
الإثنين نوفمبر 28, 2011 9:15 am من طرف الوردة الصفراء

» تخطيط لتحضير وحدة
الخميس أكتوبر 06, 2011 4:33 pm من طرف زهرة السوسن201

» العاب لغتي الجميله
الخميس أكتوبر 06, 2011 4:30 pm من طرف زهرة السوسن201

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

شاطر | 
 

 الاحتراق النفـسي للمعلم العربي !

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شايله الهم لوحدي
مشرفة
مشرفة
avatar

عدد المساهمات : 152
تاريخ التسجيل : 04/10/2010
الموقع : يارب اني اكون في قلب زوجي

مُساهمةموضوع: الاحتراق النفـسي للمعلم العربي !   الأربعاء أكتوبر 06, 2010 4:28 am

الاحتراق النفـسي للمعلم العربي !



يروي فدريكو مايور ثاراجوتا مدير عام منظمة اليونسكو في
كتابه «تأملات في مستقبل البشرية» هذه الواقعة لدى زيارته لواحدة من أفقر
الدول الأفريقية، فعند زيارته لإحدى المدارس الريفية دخل أحد الفصول بصحبة
ناظرها وكان المعلم مشغولاً بتعليم الطلبة أسرار الأبجدية ومفاتيح المعرفة، لم
يجد مايور في الفصل سبورة أو طباشير، كانت بلا إمكانات تقريباً، وقدمه
الناظر إلى المعلم والتلاميذ، قائلاً:
- أقدم لكم البروفسور مايور.
فما كان من مايور إلا أن التفت إليه، معترضاً وقائلاً:
قبل دخولي إلى هذه الحجرة كنت البروفسور مايور، أما
الآن فأنت الأستاذ بحق، بل أنت البطل، ووجه عبارته إلى هذا المعلم المجهول
الذي يمارس مهنته في مثل هذه الظروف.

نتحدث إذاً عن مئات الألوف من أبطالنا الذين يقوم العمل التربوي على
أكتافهم، والذين يعملون أحيانا في ظروف صعبة، وإمكانات ضعيفة، لكنهم
يحملون على كاهلهم، ويضعون في قلوبهم آمال المجتمع
وثقته في إنجاز هذه الرسالة النبيلة نحو تلاميذهم.

استرقاق الأنا !

وإذا كانت هذه المداخلة تتناول إحدى الظواهر الشائعة في المدرسة العربية
وهي ظاهرة الاحتراق النفسي للمعلم فإننا نشير إلى أن دور المعلم يقع
ضمن رؤية شبكية للتعليم يدغم فيها السياسي والفني، وهو ما يشير
إليه المفكر التربوي حامد عمار: «إن للتعليم بعدين رئيسيين: أحدهما
هو البعد السياسي بمفهومه الشامل الذي يحكم حركة المجتمع
داخلياً وخارجياً في فترة زمنية معينة، والبعد الثاني هو البعد
الفني الذي تحكمه القواعد والعلوم التربوية والتنشئة الاجتماعية
وغيرها من العلوم الاجتماعية، حيث يتشابك هذان البعدان
ويتفاعلان مع مختلف أنشطة النظام التعليمي».

إن التعليم الذي نعنيه أقرب إلى عملية التفتح، إنه عملية تحرير المتعلم
من استرقاق الأنا وضغط المؤسسة والجماعة، واكتشاف طاقاته
وقدراته وملكاته، كما يقول الروائي الروسي الكبير تولستوي
«إن الحرية شرط لازم لكل تعليم حقيقي»، فماذا عن موقع المعلم
العربي في هذا التعليم ؟

الاحتراق النفسي للمعلم:

تؤدي الضغوط الداخلية والخارجية التي يتعرض لها المعلم إلى استنزاف
جسمي وانفعالي، وأهم مظاهره فقدان الاهتمام بالتلاميذ وتبلد المشاعر، ونقص
الدافعية، والأداء النمطي للعمل، ومقاومة التغير وفقدان الابتكارية.
ويؤدي افتقاد المعلم إلى الدعم الاجتماعي ومهارات التكيف لمستوى
الأحداث إلى زيادة احتمال وقوع المعلم فريسة للاحتراق النفسي
وتعدد مصادر الضغوط المسببة للاحتراق النفسي للمعلم بين
سلوك التلاميذ، وعلاقة المعلم بالموجه، وعلاقته العلمية
بزملائه، والصراعات المدرسية، وعلاقة المعلم بالإدارة، والأعباء
الإدارية، وضيق الوقت، وغياب التفاهم بين المعلم
والإدارة، والمعلم وأولياء الأمور.

وتشير دراسة «شواب وايوانيكى» إلى أن صراع الدور أدى إلى
الإجهاد النفسي وتبلد المشاعر، كما أن المعلمين من فئة
العمر (20-39) كان لديهم إجهاد نفسي أكثر من المعلمين في عمر
خمسين عاماً فأعلى، كما أظهر المعلمون الذكور اتجاهات سلبية نحو
التلاميذ أشد من اتجاهات المعلمات .

مظاهر ومسببات :

ومن مظاهر الاحتراق النفسي فقدان الحماس للاهتمام بالعمل وبعملائه
واللامبالاة، ويعيش المعلم العربي في مناخ تنظيمي معقد وبارد: فصول مكدسة
بتلاميذ ينتمون إلى مستويات وأسر مختلفة، يفتقد أغلبهم الاهتمام
بالتعليم، ويظهر ذلك في محاولاتهم الخروج على النظام، وتكبله
سلطات بيروقراطية متربصة به وبعمله.

ويشعر المعلم بالعزلة، وغياب المساندة، والتجريد من
السلطات، والنظرة المتشككة إلى ولائه وأدائه، والاستهتار بآرائه
وخبراته عند إدخال تغييرات في العملية التعليمية، ويفتقد مؤازرة النقابات
والتنظيمات المهنية كغيرها من نقابات المهن الأخرى، وتطارده الصورة
المهزوزة التي يكرسها الإعلام الجماهيري عنه.

ومن بين العوامل المسببة لإحباط المعلم واحتراقه النفسي تدخل الآباء في
عمل المعلمين. فكثير من الآباء يجادلون المعلمين في عملهم، ويخطئونهم
في أساليب تعاملهم مع أبنائهم، ويتشككون في قدراتهم وكفاءتهم، مما يهز
ثقة المعلم في نفسه، ويقلل من كون التعليم مهنة
مغلقة ويحولونها إلى مهنة مكشوفة يتزاحم فيها غير المؤهلين سواء
من الآباء أو من معلمي الضرورة غير المؤهلين.

وتؤدي هذه الضغوط إلى سلب المعلم هويته المهنية المتخصصة
دون غيره من المهن الأخرى في المجتمع.

كما يتصل بالظاهرة نفسها انخفاض المكانة الاجتماعية
للمعلم، فيلاحظ تقرير «لجنة هولمز» الأمريكية أن الطلاب لم يعودوا
يقبلون على دراسة التربية ليعملوا بالتدريس، ولم تعد تلك الدراسة
تلقى إقبالاً يماثل الإقبال على الدراسات الأخرى التي تؤهل الطالب لممارسة
مهن تتمتع بقدر أكبر من المكانة الاجتماعية، أضف إلى هذا أن
التدريس مهنة لا يحظى ممارسوها بالتقدير المادي المناسب.

فالمعلم يصاب بالاحتراق النفسي في ظل العوائق التي تحول
دون قيامه بمهمته المهنية بشكل كامل بما يصيبه بالإحباط وضعف الدافعية.

الباب الموارب :

إذا كانت نذر التغيير التي يحملها عالم التفجر المعرفي
والتكنولوجي، ورياح العولمة، وفردوس السوق، والهيمنة الاتصالية
الفضائية والمعلوماتية تهدد سلطات المعلم التقليدية، إلا أنه من المبكر الحكم
على عمل المعلم العربي بالاستغناء، وخصوصاً في ظل سيادة التعليم الأبوي
التلقيني، وثقافة الاستظهار ووطأة العمل الصفي البيروقراطي، ولذا تظل الحاجة
إلى عمل المعلم، وتطويره في مدارسنا العربية حاجة متزايدة، وخصوصاً في ظل
الطلب الاجتماعي المتزايد على التعليم، ومجانيته.

وثمة أفكار يمكنها أن تطرح نفسها لتفسح حيزاً موارباً في الباب المغلق أمام معلمنا العربي، وتخفف من حدة إجهاده واحتراق النفس عنده، ويمكن أن نطرح عدة أفكار في هذا الصدد!.

أفكار للحد من المشكلة :

أولاً : تعظيم قدرة المعلم على التأثير والتغيير التربوي
وذلك بإنهاء الانفصال المؤسسي بين المعرفة النظرية والممارسة
في التربية، نتيجة تقسيم العمل التقليدي بين منتج المعرفة وممارسها، وذلك
ببناء مفهوم نقدي جديد لمعنى مهنية التعليم، وبناء علاقات بنيوية بين
كليات التربية الجامعية وبين المدارس ومؤسسات التعليم المختلفة، وذلك
لتفسير الظروف البيئية التي يتم من خلالها إنتاج النظرية وأداء الممارسة
بإدخال مشروع للتدريب الدائم للمعلمين داخل المدرسة ليخلق مدرسة
متمركزة حول التدريب المستمر في أثناء الخدمة بحيث يكون تدريباً
متصلاً بواقع الحياة اليومية في المدرسة، وبناء مشاريع تتيح للأساتذة
الأكاديميين في كليات التربية الجامعية العمل داخل المدارس بعض
الوقت كخبراء أو مستشارين ومشرفين، أو في الجماعات المهنية
أو في المشروعات البحثية للمعلمين داخل مدارسهم.

ثانياً: تطوير نظم الإعداد بكليات التربية:

ويتم هذا عن طريق الإصلاح التعليمي الشامل، وزيادة التدقيق
في تمهين التعليم وفرز الزبائن الملتحقين بالمهنة، وربما أقل قليلاً مما يطمح
إليه تقرير لجنة هولمز (لا ينبغي بأن يسمح بأن ينضم إلى هذه المهنة
سوى الأذكياء والمتفوقين) ورفع ما يسمى بالمحتوى المعرفي
ومحتوى التقنيات التي تُتِم هذه المهنة داخل كليات التربية والاهتمام
بالتربية العملية، أي تطوير إعداد معلم المعلم.

فلابد من تغيير الإعداد والتغيير بتطوير نظم إعداد المعلم العربي
وتدريبه نحو مزيد من الإبداع، والكفاءة، والمكانة الاجتماعية.

ويلاحظ تعدد الاتجاهات المعاصرة في إعداد المعلم وتدريبه بين اتجاهات قائمة
على أساس الكفايات وتطوير أدوار المعلم، واتجاهات قائمة على أساس استخدام
النماذج (تنموي/ سلوكي/ إنساني) واتجاه قائم على أسلوب تحليل النظم
واتجاه قائم على أسلوب التدريس المصغر، واتجاه قائم على أساس التعليم
من بعد، ويجب ألا يقتصر التجديد على برامج إعداد المعلمين قبل الخدمة، بل
بالنسبة لبرامج التدريب في أثناء الخدمة أيضاً.

ثالثاً- تشجيع المعلم على أداء دوره النقدي :

أي المبادرة بالتطور التربوي المعقول، وتجديد الموقف التعليمي، ونقد
الطريقة والمحتوى ومواصلة دراساته العليا وربطها بترقياته، وهذا النوع
من العلميين المسؤولين والناقدين والمتعاونين والشجعان يجعل المعلم
ركيزة كل تغيير وتجديد، وكما يشير تقرير لجنة هولمز «من المهم أن تتيح هذه المهنة المجال
للمبرزين والمتفوقين في الممارسة حتى يقودوا مسيرة التطور وحتى يكون لهم دورهم في إدخال
كل جديد وفعال، ويساهموا في تدريب زملائهم وتطوير أدائهم التربوي .

انطلاقاً من مبدأ اعتبار التعليم قضية أمن قومي، وربط الحق في التعليم
بحقوق الإنسان والديموقراطية كإطار أوسع، فإن تطوير المدارس لكي تكون
مكاناً أفضل للعمل والتعلم تصب في هذا الاتجاه، ومن هنا فإن دعم المعلمين، و
تحسين ظروف عملهم وفي مقدمتها توسيع الحرية الأكاديمية، وتخفيف كثافة
الفصول، ودعم تنظيماتهم المهنية، وتحسين أوضاعهم المادية تظل شروطاً مهيأة
لتخفيف احتراقهم النفسي، وإحباطاتهم المتزايدة.
وتلخص خيرية قدوح هذا المسعى بقولها: «هل يمكن أن نتوصل إلى أن نقدم للمعلمين فعلاً لا قولاً مستلزمات احترام الذات المنشودة دائماً، وذلك من خلال تأمين الشروط الاقتصادية والثقافية اللازمة لمثل هذا الإحساس أو ما ينتج عنه من مواقف أو سلوكيات؟ .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
memo
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 92
تاريخ التسجيل : 22/09/2010
الموقع : http://elementary5.ba7r.org

مُساهمةموضوع: رد: الاحتراق النفـسي للمعلم العربي !   الأربعاء أكتوبر 06, 2010 6:26 am

[img][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][/img]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elementary5.ba7r.org
 
الاحتراق النفـسي للمعلم العربي !
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الاقسام الآدارية :: المعلمات-
انتقل الى: